تناول طعامًا صحيًا: الكولاجين
يلعب ببتيد الكولاجين، المعروف أيضًا باسم الكولاجين في السوق، دورًا مهمًا في جسم الإنسان، حيث يعمل كعضو داعم، ويحمي الجسم، ويؤدي وظائف غذائية وفسيولوجية أخرى.
مع ذلك، ومع تقدمنا في العمر، يُنتج الجسم بشكل طبيعي كمية أقل من الكولاجين، وهي أولى علامات الشيخوخة. تبدأ عملية الشيخوخة لدى معظم الناس في الثلاثينيات من العمر وتتسارع في الأربعينيات، مما يؤثر سلبًا على الجلد والمفاصل والعظام. من ناحية أخرى، يستهدف ببتيد الكولاجين هذه المشكلة ويقدم فوائد صحية متعددة.
في اليابان وبعض الدول المتقدمة في أوروبا والولايات المتحدة، أصبح الكولاجين جزءًا لا يتجزأ من حياة السكان. وقد بدأت الشركات اليابانية باستخدام ببتيدات الكولاجين في مجالي التجميل والأغذية الصحية منذ تسعينيات القرن الماضي، كما أطلقت شركة بيبسيكو تباعًا مسحوق حليب بتركيبة الكولاجين موجهًا للمستهلكات.
من منظور السوق الصينية، ومع تطور السكان المسنين واقتراح استراتيجية "الصين الصحية"، تم تعزيز وعي السكان بالحفاظ على الصحة بشكل أكبر، وتوسع الطلب على المنتجات التي تحتوي على الكولاجين وفقًا لذلك.
مع استمرار الشركات المصنعة في الابتكار، ستساهم منتجات الكولاجين الجديدة في دفع عجلة النمو في السوق العالمية. ومن المتوقع أن تكون الأطعمة والمشروبات المحتوية على الكولاجين محركاً رئيسياً لنمو صناعة الكولاجين العالمية في عام 2025، حيث من المتوقع أن تنمو الإيرادات بنسبة 7%، وفقاً لبيانات سوق شركة "جراند فيو ريسيرش".
يشهد سوق منتجات تجميل الفم المحتوية على ببتيدات الكولاجين نموًا يزيد عن 10% سنويًا على مستوى العالم، ويتزايد إقبال المستهلكين على فهم فوائدها الصحية. كما تحظى ببتيدات الكولاجين بحضور متزايد على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث بلغ عدد المنشورات عنها على إنستغرام ما يقارب ثمانية ملايين منشور في شهر فبراير.
بحسب استطلاع رأي أجراه مركز شفافية المكونات عام 2020 في الولايات المتحدة وألمانيا والمملكة المتحدة، فإن النسبة الأكبر من المستهلكين (43%) مهتمون بالفوائد الصحية لببتيدات الكولاجين للبشرة والشعر والأظافر. تليها صحة المفاصل (22%)، ثم صحة العظام (21%). يعرف ما يقارب 90% من المستهلكين ببتيدات الكولاجين، ويقول 30% منهم إنهم على دراية تامة أو واسعة بهذه المادة الخام.
تاريخ النشر: 16 يونيو 2021