يتزايد عدد الشركات المصنعة التي تضيف الآنببتيدات الكولاجينوإضافة الجيلاتين إلى تركيبات منتجاتهم أو خطوط إنتاجهم كوسيلة للتوجه نحو نمط حياة صحي: فببتيدات الكولاجين لها فوائد صحية عديدة مثبتة علميًا؛ كما أن مصادر الجيلاتين الطبيعية وخصائصه الوظيفية تُسهم في تقليل كمية السكروز والدهون المضافة إلى التركيبة. ولهذا السبب، أصبحت الخصائص الحسية للمنتجات القائمة على الكولاجين أكثر أهمية من أي وقت مضى.

تُستخلص ببتيدات الكولاجين والجيلاتين من مواد خام طبيعية، ولا نضيف أي مواد مضافة أو نخضعها لأي معالجة كيميائية خلال عملية الإنتاج. ولذلك، فإن الاختلافات الحسية بين الدفعات ضئيلة للغاية. فعلى سبيل المثال، قد تُجمع مادة جلد السمك الخام المستخدمة في إنتاج ببتيدات الكولاجين من مواقع مختلفة، وبالتالي قد تختلف المادة الخام نفسها اختلافًا طفيفًا في اللون والرائحة والمذاق. ومع ذلك، فقد واصلنا في السنوات الأخيرة زيادة استثماراتنا في التقنيات المتخصصة في الخصائص الحسية، وحققنا نتائج أفضل في تمييز الأنماط، والتمييز بين الاختلافات، وتحسين جودة الخصائص الحسية للمنتج.

الكولاجينهو أحد أنواع البروتينات. فما هو البروتين تحديداً؟ تُعرف البروتينات، إلى جانب الكربوهيدرات والدهون، بالعناصر الغذائية الرئيسية الثلاثة، وهي أحد المكونات المهمة لجسم الإنسان.

يشكل الكولاجين حوالي 30% من البروتينات المكونة لجسم الإنسان. وعندما نسمع كلمة كولاجين، يتبادر إلى أذهاننا أولاً بشرة الوجه، وغيرها، حيث يمثل الكولاجين حوالي 70% من هذه البشرة. يتميز جزيء الكولاجين في الأدمة ببنية حلزونية ثلاثية، أي أنه يتكون من ثلاث سلاسل متصلة ببعضها بواسطة الأحماض الأمينية، مما يمنح البشرة صلابة ومرونة، ويحافظ على رطوبتها وصحتها.

jpg 70
蛋白

حتى الآن، يوجد 29 نوعًا معروفًا من الكولاجين في جسم الإنسان، وهي مقسمة إلى النوع الأول، والنوع الثاني، وهكذا. تسعة منها موجودة في الجلد، ولكل منها دور مهم. أما دور جميع أنواع الكولاجين التسعة والعشرين فلا يزال غير واضح.

النوع الأكثر شهرة هو الكولاجين من النوع الأول، والذي يوجد في الغالب في الجلد ويرتبط بالمرونة والقوة.

هناك أنواع مختلفة من الكولاجين، بما في ذلك الكولاجين الليفي، والكولاجين الغشائي، والكولاجين الذي يربط بين الأدمة والبشرة، والكولاجين الذي ينظم سمك الألياف، والكولاجين الذي يشكل أليافًا خرزية الشكل.

من بين أنواع الكولاجين التسعة الموجودة في الجلد، ثلاثة أنواع، هي النوع الأول والرابع والسابع، ضرورية للحفاظ على صلابة الجلد ومرونته. يتواجد الكولاجين من النوع الرابع والسابع في ما يُسمى بالغشاء القاعدي، وهو غشاء يقع بالقرب من الحد الفاصل بين البشرة والأدمة، ويجب أن يكونا موجودين ببنية سليمة للحصول على بشرة جميلة تتمتع بالمرونة والنضارة.

يقل الكولاجين في الجسم مع التقدم في السن، كما تضعف قدرة الجسم على إنتاج كولاجين جديد. وقد أُجريت العديد من الدراسات حتى الآن حول تعويض الكولاجين المفقود يوميًا بالمكملات الغذائية والأطعمة، وتحظى القدرة على إنتاج كولاجين جديد باهتمام متزايد حاليًا.


تاريخ النشر: 15 أبريل 2022

8613515967654

ericmaxiaoji