لطالما عُرفت أهمية الكولاجين، ولدى بلادنا تقليد عريق في تناول مكملات الكولاجين منذ القدم. ويُعتقد تقليدياً أن تناول أقدام الخنزير يُحسّن الجمال، وذلك لغناها بالكولاجين في أنسجة القشرة والأوتار. ولكن ما هي الكمية التي يستطيع الجسم البشري هضمها وامتصاصها؟ وهل لها فعلاً فوائد صحية؟ دعونا نستكشف ذلك معاً.
هل يمكن أن يؤدي شرب المزيد من مرق العظام إلى زيادة الكولاجين؟
الكولاجينيُعد الكولاجين بروتينًا جزيئيًا ضخمًا في الطعام، بوزن جزيئي يتراوح بين 400,000 و600,000 دالتون، بينما يتراوح الوزن الجزيئي للكولاجين الذي يمتصه الجسم بين 2,000 و5,000 دالتون. بغض النظر عن كمية الكولاجين الموجودة في مرق العظام، حتى حساء أوتار البقر المسلوق تمامًا، وحساء السمك، وحساء أرجل الخنزير، وغيرها، فإن الجسم يمتصها في النهاية. في الوقت نفسه، لا مفر من استهلاك كمية كبيرة من الدهون عند تناول مرق العظام.
هل تناول أقدام الخنزير يعادل تناول الكولاجين مباشرة؟
تمامًا كما هو الحال مع حساء العظام، فإن كمية الكولاجين التي يستطيع الجسم هضمها وامتصاصها من وجبة أقدام الخنزير ضئيلة للغاية، ولا تكفي لتلبية احتياجات الجسم اليومية من مكملات الكولاجين التي تتراوح بين 5 و10 غرامات. كما أن الإفراط في تناول أقدام الخنزير يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون، وهو أمر غير صحي. تحتاج أعضاء الجسم إلى هضم البروتينات الكبيرة الموجودة في الطعام العادي بنفسها، لذا فإن الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالبروتين يزيد من العبء على هذه الأعضاء. وبناءً على النظام الغذائي السائد اليوم، غالبًا ما تُرهق أعضاء الجسم.
لحل التناقض بين النظام الغذائي ومكملات الكولاجين، يُمكن تناول البروتينات المُحللة إلى ببتيدات مباشرةً، مما يُحسّن امتصاصها بشكل كبير دون زيادة العبء على أعضاء الجسم. لذا، يُنصح باختيار منتجات ببتيدات الكولاجين الآمنة والصحية، فهي الطريقة الأمثل لتناول الكولاجين.
هل يمكن لمنتجات العناية بالبشرة التي تحتوي على الكولاجين الموضعي أن تجدد كمية الكولاجين اللازمة للبشرة؟
يمكن للكولاجين المطبق على البشرة أن يزيد رطوبة الجلد مؤقتًا ويقلل التجاعيد الناتجة عن نقص الماء عن طريق زيادة قدرة البشرة على امتصاص الماء. ولحل المشكلة جذريًا، يجب أن ندرك أن السبب الحقيقي لشيخوخة الجلد وترهله هو فقدان الكولاجين في الأدمة، حيث تفقد الشبكة الداخلية الداعمة للجلد مرونتها وتصبح غير قادرة على مقاومة الجاذبية.
علاوة على ذلك، يقتصر دور منتجات العناية بالبشرة الموضعية التي تحتوي على الكولاجين على البشرة المعالجة فقط، وهو ما لا يفي باحتياجات الجسم من الكولاجين. أما استخدام ببتيدات الكولاجين الموضعية أو تناولها عن طريق الفم، فيمكنها الوصول مباشرة إلى سطح الجلد من الداخل إلى الخارج، وتوصيل العناصر الغذائية إلى جميع أجزاء الجسم التي تحتاج إلى الكولاجين، مما يمنح البشرة إشراقة طبيعية تنبع من الداخل.
تناول 5 إلى 10 غرامات منجيلكنيمكن للجسم امتصاص ببتيدات الكولاجين التي يتم تناولها يومياً بسرعة وبشكل مباشر، و:
☑ خالي من الدهون
☑ منخفض السعرات الحرارية
☑ خالٍ من الكوليسترول
☑ لن يزيد العبء على الأمعاء والأعضاء الأخرى
ببتيدات الكولاجينويمكن أن تصل بسرعة إلى سطح الجلد والأدمة والعظام والمفاصل، بالإضافة إلى مختلف أعضاء الجسم، "مضيفة الطوب والملاط" إلى أنسجة الجسم التي تحتاج إلى الكولاجين، وهو ما ثبت سريريًا.
تاريخ النشر: 15 يونيو 2022