تناول مكملات الكولاجين بالطريقة الصحيحة
كما يعلم الجميع، فإن احتياجات مكافحة الشيخوخةالكولاجينعلى الرغم من تناول المكملات الغذائية، إلا أننا نتجاهل جميعًا ضرورة الحفاظ على الكولاجين. فإذا لم يتمكن الجسم من الحفاظ على الكولاجين، حتى مع زيادة المكملات، سيُفقد. لذا، يجب تجديد الكولاجين والحفاظ عليه في آنٍ واحد.
لا داعي لشرح ماهية الكولاجين، فهو المكون الرئيسي لبنية الجلد المرنة. توجد أنواع عديدة من الكولاجين، مثل النوع الأول، والنوع الثاني، والنوع الثالث، والنوع الرابع، وغيرها. ويُهيمن النوع الأول من الكولاجين على جلد البالغين، حيث يُشكّل 85% من الكولاجين البشري.
يوجد نوعان آخران من الكولاجين مهمان لمكافحة الشيخوخة. يتميز الكولاجين من النوع الثالث بارتفاع نسبته في بشرة الأطفال، حيث يُشكل شبكة ليفية دقيقة، مما يُكسب بشرة الأطفال نعومةً فائقة. مع التقدم في العمر، يتحول الكولاجين من النوع الثالث تدريجيًا إلى الكولاجين من النوع الأول، مُشكلاً بذلك خصائص بشرة البالغين. لذا، فإن إبطاء هذا التحول في البشرة يُعزز نعومتها ويُقلل من ظهور علامات الشيخوخة. أما الكولاجين من النوع الرابع، فهو مُكون أساسي للغشاء القاعدي للبشرة، المسؤول عن ربط البشرة بالأدمة، كما أنه مهم لمكافحة التجاعيد.
لكن ثمة نقطة أساسية: تتمثل المهمة الأهم في مكافحة الشيخوخة في تعزيز إنتاج الكولاجين من النوع الأول. وذلك لأن الكولاجين من النوع الأول يُكوّن أليافاً كبيرة مُحبة للحمض، تُسمى ألياف الكولاجين، والتي تحافظ على تماسك الجلد وتتحمل الشد، وتلعب دوراً رئيسياً في شد الجلد ومرونته.
يحتوي الكولاجين من النوع الأول على أطول ثلاث سلاسل حلزونية من الكولاجين، مما يجعل بنيته مستقرة للغاية. علاوة على ذلك، فهو قادر على دعم بنية الكولاجين بإحكام. تتميز شبكة ألياف الكولاجين التي ينسجها الكولاجين من النوع الأول بقوة ومرونة أكبر، مما يُمكّنها من دعم بنية الكولاجين.
يمكن القول إن تناول مكملات الكولاجين من النوع الأول يحافظ بشكل مباشر على شبكة ألياف الكولاجين في الجلد وهو المفتاح للحفاظ على شباب البشرة.
تاريخ النشر: 3 نوفمبر 2021