يدعم توازن خلايا العظام وعمليات الأيض، ويعزز التفاعل بين العظام والجهاز المناعي.
تنشأ جميع خلايا الجهاز المناعي في الجسم من نخاع العظم. وقد كشفت دراسات حديثة عن وجود تفاعل وثيق بين خلايا العظام والمناعة البشرية. إذ يمكن لخلايا العظام أن تؤثر على الخلايا المناعية، كما يمكن للاستجابة المناعية أن تعيق استقلاب العظام. يتكون نخاع العظم من نسيج ضام ليفي غني بالكولاجين، وأوعية دموية، وأعصاب، وخلايا. وهو مسؤول عن إنتاج خلايا متنوعة تُشارك في مناعة الجسم، بما في ذلك الخلايا البانية للعظم والخلايا الهادمة للعظم، والتي تُستخدم لتنظيم عملية تجديد العظام، بالإضافة إلى خلايا مناعية أخرى مثل خلايا الدم البيضاء. ولا يقتصر دور التوازن الأيضي للخلايا البانية للعظم والخلايا الهادمة للعظم على أهميته لصحة العظام فحسب، بل يؤثر أيضًا بشكل مباشر على تكوين خلايا الدم البيضاء في نخاع العظم.
تُظهر الأبحاث العلمية أن ببتيد الكولاجين له تأثير محفز خاص على نخاع العظم.
* تنظيم مُحسَّن لعملية التمثيل الغذائي للخلايا البانية للعظم والخلايا الهادمة للعظم
* يعزز استقلاب خلايا العظام المتوازن وتوليد الخلايا المناعية
* دعم الأداء الطبيعي لنخاع العظم
* يعزز تفاعلات الجهاز المناعي للعظام
ببتيد الكولاجينتدعم هذه المنتجات الأداء الطبيعي للجلد والمادة الخلوية الخارجية ونخاع العظم، وقد ثبت علميًا أن ذلك مفيد لتنظيم جهاز المناعة لدى الإنسان وتعزيز أساس المناعة البشرية. باعتبارها غذاءً وظيفيًا خفيفًا،الكولاجينلا يحتوي على مواد مسببة للحساسية وليس له رائحة مميزة. إنه مكمل غذائي طبيعي مثالي لتعزيز المناعة.
تدعم ببتيدات الكولاجين المحددة استقلاب الخلايا في النسيج الضام، وتنظم استقلاب الخلايا الليفية على النحو الأمثل، مما يعزز التخليق الحيوي للعديد من بروتينات المصفوفة خارج الخلوية (بما في ذلك الكولاجين) المشاركة في الاستجابات المناعية. يُعد الكولاجين من النوع الأول بروتينًا بنيويًا رئيسيًا في الجسم، وله تأثيرات مناعية معدلة ويقلل الالتهاب. في دراسة أُجريت عام 2014، أظهرت 114 امرأة تتراوح أعمارهن بين 45 و65 عامًا، تناولن 2.5 غرام من ببتيدات الكولاجين النشطة بيولوجيًا يوميًا لمدة 8 أسابيع، زيادةً ملحوظة في بروكولاجين النوع الأول.
تاريخ النشر: 5 يناير 2022