الكولاجينيُعدّ مكونًا رئيسيًا للمادة الخلوية خارج الخلية (ECM)، ويوجد بشكل أساسي في جلد الإنسان وعظامه وغضاريفه وأسنانه وأوتاره وأربطته وأوعية دمه. كما أنه بروتين بنيوي مهم للأنسجة الضامة.

الكولاجين هو مكون رئيسي في طبقة الأدمة من جلد الإنسان. يشكل مع كمية صغيرة من الإيلاستين شبكة منتظمة من ألياف الكولاجين، مما يمنح الجلد بعض المرونة والتماسك ويسمح لطبقة البشرة بنقل الرطوبة.

مع ذلك، تتسبب عوامل مثل التقدم في السن، والتعرض للأشعة فوق البنفسجية، والتدخين، وأنماط الحياة غير الصحية في انخفاض إنتاج الكولاجين. وعندما يُفقد الكولاجين بكميات كبيرة، تظهر تدريجياً علامات الشيخوخة مثل فقدان مرونة الجلد، والترهل، والتجاعيد، والتصبغات، والجفاف، وخشونة الجلد، وحساسية الجلد.

إذن، مع انخفاض نسبة الكولاجين، هل يمكن لمنتجات الكولاجين الفموية أن تبطئ عملية الشيخوخة؟

هل يمكن للجسم امتصاص ببتيدات الكولاجين التي تُؤخذ عن طريق الفم؟

تشير منتجات الكولاجين المعتادة في السوق إلى ببتيدات الكولاجين، وليس الكولاجين نفسه.

الكولاجينالببتيدات هي مزيج من ببتيدات ذات وزن جزيئي منخفض، بمتوسط ​​وزن جزيئي يتراوح بين 2000 و10000 دالتون، مُستخلصة من الكولاجين (300000 دالتون). وبالمقارنة مع الكولاجين ذي الوزن الجزيئي العالي، فإن ببتيدات الكولاجين تتميز بوزن جزيئي أصغر، مما يجعلها أسهل هضمًا وامتصاصًا.

بالإضافة إلى ذلك، يتم نقل ثنائيات الببتيد وثلاثيات الببتيد الموجودة في ببتيدات الكولاجين وامتصاصها مباشرةً على شكل ببتيدات بواسطة بروتين ناقل الببتيدات قليلة الوحدات (PepT1) الموجود في الخلايا الظهارية للأمعاء الدقيقة. ويمكن توجيهها إلى مواقع محددة في الجسم لتحقيق النشاط البيولوجي والفعالية.

قام واتانابي-كامياما وآخرون بإعطاء ببتيدات الكولاجين الموسومة بالكربون-14 في أعضاء مختلفة من الفئران ولاحظوا توزيعهاببتيدات الكولاجين.

أظهرت الدراسة أن ببتيدات الكولاجين الفموية تتوزع على الأعضاء الرئيسية في جميع أنحاء الجسم بعد الهضم والامتصاص، وتترسب على وجه التحديد في الأنسجة الغنية بالكولاجين، وخاصة الجلد، بعد فترة معينة.

هل يمكن أن تُحسّن ببتيدات الكولاجين الفموية من حالات الجلد؟

في السنوات الأخيرة، أكدت المزيد والمزيد من الدراسات الآثار المفيدة لببتيدات الكولاجين الفموية في تأخير شيخوخة الجلد وتجديد شباب الجلد.

اختار الباحثون 64 متطوعًا تتراوح أعمارهم بين 40 و 60 عامًا لتناول 1000 ملغ من ببتيدات الكولاجين منخفضة الوزن الجزيئي عن طريق الفم يوميًا لمدة 12 أسبوعًا، ووجدوا أنه بعد 6 أسابيع من تناولها، تحسن ترطيب البشرة بشكل ملحوظ، وبعد 12 أسبوعًا، تحسنت التجاعيد ومرونة الجلد، مما يدل على تأثيرات مضادة للشيخوخة. أظهرت النتائج تحسنًا كبيرًا في احتفاظ البشرة بالرطوبة بعد 6 أسابيع من تناولها وتأثيرًا مضادًا للشيخوخة بعد 12 أسبوعًا.

علاج حمض الهيالورونيك عن قرب

تاريخ النشر: 29 نوفمبر 2024

8613515967654

ericmaxiaoji